Interview with MP Dr. Farid el Khazen in regards of the Lebanese governent please click read more to read the interview
Interview with MP Dr. Farid el Khazen in regards of the Lebanese governent please click read more to read the interview
by Nada Raad – BEIRUT — A prominent Lebanese businessman was charged over the weekend with embezzlement, distributing invalid checks and violating Lebanese fiscal laws in a case that local media have estimated could represent a loss of hundreds of millions of dollars to investors. Salah Ezzedine, a financier and business mogul from Lebanon’s Shiite Muslim community has been in custody since early September, when he declared bankruptcy and gave himself up to authorities. His associate, Yousef Faour, also has been charged on the same counts. Lebanon’s Financial General Prosecutor Judge Fawzi Adham ordered the prosecution of five other people in absentia on the same charges: Ali Habshi, Hiba Tahina, Anis Qanso, Mohammed Bazzi and Ali Qaeek, according to Lebanon’s official news agency.
The National News Agency’s statement on the charges made reference to the five as "runaways," but Mr. Qanso issued a statement, also published by the agency Saturday, denying that he was on the run or that he was managing Mr. Ezzedine’s finances. None of the others accused made public comment.
Mr. Ezzedine remains in detention. It is unclear whether he has hired an attorney, and a representative hasn’t been identified.
ما العمل؟؟؟؟

نزاعات سياسية، طائفية، إقطاعية، عنصرية، مجرمة… نتيجة لعقلية رجعية مبنية على العصبية الدينية الموروثة عائلية وبيئياً. إنه الوضع اللبناني الماضي الراهن.. والمستقبلي على ما يبدو، فكلاب حراسة العقائد البالية لاتزال وللأسف مهيمنة على المجتمع اللبناني الغير منقف سياسياً بدرجة أساسية وغير مدرك وعالم بتاريخه الدموي تارة والمزدهر تارة أخرى.
مجتمع مليء بالتناقضات والمفارقات، فهل وحدة الأضداد أو التناقضات هي التي تبقي لبنان وشعبه على قيد الحياة؟ لا أعتقد ذلك، فالمصالح الإقتصادية وعقلية التاجر والناطور والتخاذل والكذب المستشري الذي يحكم العلاقة اليومية بين اللبنانيين هو المحرك الرئيس للعجلة السياسية، الإقتصادية وحتى الإجتماعية. ولعل المثال الفاقع على صورة المجتمع اللبناني الذي يتجلى بأبهى انعكاس له في الطبقبة السياسية الفاسدة التي ينتجها وينتقدها في نفس الوقت. ولكن وأمام هذا الواقع الأليم، يبقى السؤال…. ما العمل؟؟؟
العمل هو هدم المجتمع الحاضر وبناء مجتمع جديد بعقلية ومنهجية جديدة أي ثورة على العادات والتقاليد البالية وبالتالي الوصول إلى فرز طبقة سياسية شفافة قادرة على الإبحار بالبلاد نحو شط الأمان.
الحل هو الثورة التي تهدم البنيان القديم عبر قيام نخبة طبقات العمال المثقفين بتغيير النظام بالقوة وفرض نظام عادل ومساوي لجميع المواطنين، غير أن إمكانية حدوث الثورة يجب أن تكون مرتبطة بالتطور التاريخي للمجتمع أي باكتمال الأرضية، العناصر والأسس الخصبة التي تجعل من هذه الثورة أمر محتوم عند نضوج الأضداد الكافية أي زيادة
Move could prompt Hariri to step down as PM-designate
By Elias Sakr
Daily Star staff
Wednesday, September 09, 2009
مخاطر تتخطى اصطفافَي 8 و 14 آذار
نشر هذا المقال في جريدة النهار في أول آب 2009
سجعان قزي
تجمُّع 14 آذار لم ينطلق للمطالبة بالانسحاب السوري والمحكمة الدولية وحسب، بل هو حركة وطنية واستقلالية تستكمل مشروع إعلان دولة لبنان الكبير وتنعش الميثاق الوطني. فالكيان اللبناني الذي تَمَّ الاعتراف دستورياً بنهائيته في اتفاق الطائف، ظل ينقصه اعتراف وجداني، فكانت ثورة الأرز تناضل لبناء دولة ديمقراطية مدنية حيادية لامركزية (وتبين لاحقاً وجود تباين بين أطراف 14 آذار حول مفهوم هذه الكلمات).
وتجمُّع 8 آذار لم يجتمع لرفض الانسحاب السوري والمحكمة الدولية وحسب، بل هو حركة سياسية وعسكرية تؤمن بوحدة لبنان واستقلاله، قاوم مكَـوّنها الأساسي (حزب الله) الاحتلالَ الإسرائيلي، لكنه يقوم اليوم مقامَ الدور السوري ويجسِّد امتداد الثورة الإيرانية شرقي المتوسط (وتبين أيضاً وجود تباين بين أطراف 8 آذار حول حدود هذا الدور).
لذلك إن الصراع بين التجمعين اللذين يحملان مشروعين متناقضين للبنان الوطن والهوية والنظام والمجتمع والإنسان، لن ينتهي إلا بغالب ومغلوب. لا أعني هنا أن فريقاً لبنانياً سيغلب فريقاً لبنانياً آخر، بل أقصد أن أحد هذين المشروعين سيغلب الآخر، إذ لا يمكن التسوية بين الاستقلالية والتبعية، بين الدولة والدويلة، بين الأمن والمربعات الأمنية، بين الحرب والسلام، بين الحداثة والجمود، بين الحياد والانحياز، بين السلاح الشرعي والسلاح غير الشرعي، وبين ولاية الفقيه والدولة المدنية.
إذا كان مشروع 14 آذار المعلن هو الحقيقي والنهائي، فمشروع 8 آذار المعلن هو مرحلي وتمويهي يُخفي مشروع حزب الله الأساسي بإقامة جمهورية إسلامية "تحترم" الخصوصية اللبنانية. وهذا لا ينفي وجود مشروع سُـنّي سلَفي ـ يرفضه تيار المستقبل ويكبحه ـ يحلم بإقامة خلافة إسلامية لا تحترم الخصوصية اللبنانية، لأنه فكر تكفيري خلافاً لفكر حزب الله.
Written By Malek El Khazen – Currently, while writing this article, I am watching the funeral of Senator Ted Kennedy. An amazing, fascinating Leader and above all being a leader is really secondary to what he was a true and one of the most powerful Legislators worldwide. In his last 3 decades after his fail […]
الأسبوع في مقال

Creating an improved health care system is everyone’s objective who does not seek improvement? Or cut cost? Or covering all of the uninsured? But the big question is do we need universal healthcare? Do we really need it? Or do we need improvement of our current health care system and identifying clearly the problems by tackling them one by one.
It was quite a surprise for some and normal for others witnessing Jumblat’s deviation via its recent statements and critics towards his unnatural allies in the 14th of March camp. There is no doubt that these changes were stronger than the atomic bomb as described by some Lebanese media. […]