|
رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق الشيخ وديع الخازن: المطلوب صحوة ضمير أمام صرخة الناس بحقها في العيش بأمان وسلام.. **
التصعيد الأخير "مدوّل" مع ما يعنيه ذلك من تخلّ عن المسؤولية الوطنية تعليقا على التصعيد الموحي بإنسداد أفق الحل وإصرار بعض القيادات على إستحالة هذا الحل والخشية من العودة إلى لغة الشارع والرفض المقابل لهذا المنطق أدلى الوزير السابق وديع الخازن بالتصريح التالي:
هل صحيح أن أفق الحل في لبنان بات أمام حائط مسدود، وهل ضاع الأمل المعقود على الوساطات التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بعد مسعاه الأخير لإشراك إيران في تقريب المسافة بين الطروحات المطالبة بتصحيح الخلل الداخلي بدءاً من تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الموالاة؟ إن التصعيد الأخير الذي أوحى بقطع الأمل من أي حوار مردّه إلى تجاهل الفريق الحاكم الشريك الآخر وذهابه بعيدا في تحويل المحكمة ذات الطابع الدولي إلى لبنان "مدوّل" مع ما يعنيه ذلك من تخلّ عن المسؤولية الوطنية التي تتطلب المراعاة الدستورية لمثل هذه القوانين المبرمة مع جهات خارجية حتى لا يصبح الوطن أسير الفصل السابع وإملاءاته وشروطه المسيئة إلى وحدة الوطن وهيبة قضائه المستقل. |












