إيمان إبراهيم من بيروت: على الرّغم من حملات التشكيك التي تعرّض لها بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، وشعور
كل من صدّقه بأنّه كان مخدوعاً، لأنّه لم يشر في توقّعاته عشيّة رأس السّنة التي شهدت آخر إطلالاته التلفزيونيّة إلى تلك الحرب، وتبريره بأنّه ما كان ليثير خوف وقلق اللبنانيين بالحديث عن الحرب، وأنّه اكتفى بالحديث عن حادث كبير سيقع داخل نفق، ما يزال ميشال حايك، الذي أطلق عليه لقب "نوستراداموس العرب"، ما يزال يملك تلك القدرة الكبيرة على تسمير المشاهدين أمام شاشة التلفزيون، للاستماع منه شخصياً إلى توقّعاته، بعد أن انتشرت شائعات على شبكة الإنترنت عن توقّعات كان يسارع بنفسه إلى التبرؤ منها.
ميشال حايك أطلّ في برنامج "أكيد أكيد مايسترو" مع الإعلامي نيشان، ليعلن عن تنبؤات لم يقل بعضها سوداويّة عمّا سبق وتوقّعه ليلة رأس السّنة، وعمّا تداولته وسائل الإعلام في مقابلات صحفيّة أجراها حايك مؤخراً. وأبرز ما جاء في توقّعات حايك للمرحلة المقبلة:
_ قسم من مزارع شبعا يتكرس بصيغة نهائية للبنان، أمّا القسم الثّاني فهو مغلّف بالضّباب.
_ لبناني يحوز على جائزة نوبل.
_ هزّتان كبيرتان ستصيب قوات اليونيفيل في لبنان، حيث ستحدث جرائم قتل في صفوفه، أمّا الحادثة الثانية، فتتعلّق بجدل كبير سيدور حول سحب قوات إحدى البلدان المشاركة من لبنان.
_ إشارة سوداء مشتركة لها علاقة بأكثر من فنان ورجل دين، إذ يرى حايك رجال دين وفنانين مجتمعين في ساحات المستشفيات، زحمة، قلق، وجوه سوداء حزينة مثل الحدث. حايك رفض إضافة المزيد من التفاصيل مكتفياً بأنّه يرى ذلك المشهد يصيب الفنّانين ورجال الدّين.
By KATHERINE ZOEPF, BEIRUT,Lebanon
By Alistair Lyon, Special Correspondent BEIRUT, Oct 15 (Reuters) – Syria is bent on destabilising Lebanon, whose security forces are not yet strong enough to prevent more possible assassination attempts, Lebanese acting Interior Minister Ahmad Fatfat said.
BEIRUT (AFP) – Italian Prime Minister Romano Prodi has pledged to help enforce stability in Lebanon, including efforts to secure a prisoners’ swap with Israel. Prodi, whose country will soon be the leading contributor of troops to the UN peacekeeping force in south Lebanon, said Rome was eager to help boost Lebanon’s political stability and reconstruction.
Clancy Chassay in Beirut, The Guardian, The Lebanese government is facing heavy pressure to resign over its handling of the war with Israel and the ensuing reconstruction effort, with almost seven out of 10 voters calling for early elections, according to a poll published today. The results come just over a week after Hizbullah leader Hassan Nasrallah called for the dissolution of the government and the formation of a national unity government, to the cheers of hundreds of thousands of Lebanese at a rally in Beirut’s southern suburbs.
AMMAN (JT) 


